• Top 10
  • Comming Soon
  • New Arrival
  • Call of Duty Black Ops 3 (PS4 - XB1)
  • FALLOUT 4 (PS4 - XB1)
  • Just Cause 3 (PS4 - XB1)
  • Tom Clancy's: Rainbow Six Siege (PS4 - XB1)
  • Assassin's Creed : Syndicate (PS4 - XB1)
  • Resident Evil Origin Collection (PS4)
  • FIFA 16 (PS3 - PS4 - 360 - XB1)
  • Just Dance 2016 (PS4 - XB1)
  • Xenoblade Chronicles X (WiiU)
  • Mario Tennis Ultra Smash (WiiU)
  • LEGO Marvel’s Avengers (PS4 - XB1)
  • Final Fantasy Explorers (3DS)
  • Resident Evil Origin Collection (PS4)
  • Xenoblade Chronicles X (WiiU)
  • Mario Tennis Ultra Smash (WiiU)
  • Just Dance 2016 (Wii - WiiU)
  • Mario & Luigi Paper Jam (3DS)
  • amiibo Mario Gold (Nintendo Character)
  • Gaems Vanguard LED Portable Gaming Monitor (19")
  • amiibo Blathers (Nintendo Characters)
  • amiibo Celeste (Nintendo Characters)
  • amiibo Mr. Resetti (Nintendo Characters)
  • amiibo Kicks (Nintendo Characters)
  • Pokemon Super Mystery Dungeon (3DS)



 
 
 
 
 
الحوســـبة الســحابية   Cloud Computing
باتت جـزء أسـاسـيا من التقنية العلميــة التطبيقيـة الحديثـــة التي ســتخطو
بالإنسـان وتطبيقاتـه ودراســاته واكتشــافاته خطـوات شــاســعة عبـر
آفـاق يصعب تحديــد مداهـــا
 
 
 
        


الحوسبة السحابية (Cloud computing) هى مصطلح يشير الى معالجـة المعلومــات من خـلال جملة من الأنظمة الكمبيوترية (الأجهزة والبرامج وانظمة الاتصـال والتطبيقـات .. وجميعهـا تســمى اصطلاحـا بـ المصــادر) التي تكـون متوفــرة تحت الطلب لصالحـه عبر شبكة الاتصـال (وهي الانترنت غالبـا).
 
ويتيـح مثـل هذه الخدمـة شــركات كبـرى أو اتحـاد شــركات كبيـرة عملاقـة يمكنهـا أن توفـر عددا كبيــرا من الخدمات الحاسوبية المتكاملة دون التقيد بالموارد (أو المصـادر) المحلية. بمعنى أنه يمكن للمتعاطي مع الحوسـبة السـحابية أن يسـتعمل النظـم والتطبيقـات ووسـائط التخزيـن وسـائر ما يلـزم لإجـراء عملـه من خـلال تلك الأنظمـة الضخمـة الموجودة عن بعـد دون أن يحتـاج إلى ماهو متوفـر أمامـه منهـا.
 
وتهدف هذه التقنيـة إلى التيسير على المستخدم من خلال توفيـرها مساحات تخزين البيانات، وفضــاءات النسخ الاحتياطية، والمزامنة التلقائيــة، لصــالحه. كما تشمل توفيـر القــدرات غير الاعتياديـة للمعالجـة من خـلال خوادم غايـة في الإمكانـات. كما يمكن للمستفيد من الحوسبة السـحابية أن يسـتخدم ســائر الخدمـات التي تتيحهـا الخوادم من جدولة لمهامـه، وتعــاط فعــال وســريع جـدا مع بريــده الالكتروني، أو تبادل المعلومـات من خـلال مواقع التواصـل من خـلال نوافـذ عريضـة ومســارات واسـعة جـدا لنقـل البيـانات واسـترجاعها، بالإضــافة إلى الطباعة عن بعــــد.
 
 
ولايحتـاج المستخدم من أجـل الاســـتفادة من هذه المـوارد ذات الإمكانات الهائلـة إلا مجـرد نظـام بسـيط (كالحاسب اللوحي أو ماهو أبسـط في المستقبل القريب) يتيـح له إمكانية الاتصــال بالشبكة ليتحكم بهذه المـوارد من خـلال واجهــات برمجية بسيطة مبســطة تتيح له تجــاوز الكثير من التفاصيل والعمليات الداخلية (التي يضطـر لإجرائهـا حاليــا) إن لم نقـل جميعهـا.
 
 
الحوســبة السـحابية Cloud Computing
قبل أن نتكلم في تعريف مايدعى بالحوسبة السحابية دعونـا (من أجل تسـهيل فهـم هذه التقنيـة الحديثـة جدا) نتذكـر واقع الحـال ولو قبـل سـنوات قليلـة.
 
لقـد كان معظمنـا يسـأل منذ ما لايزيـد عن عشـرة سـنوات السؤال التالي: ماهي الانترنت؟ ثم مالبث أن تعرف على الانترنت، وأصبح الجميــع يسـتخدمها بكل كفـاءة، لابل إن البعض أصبـح بارعـا فيهـا لدرجـة أنه يسـخدمها لفوائـد لايمكن أن تحصر بغض النظر عن التطبيق الذي يســتخدم الانترنت من أجلـه. فالأطبـاء يسـتخدمون الانترنت، والمهندسـون كذلك، والكتاب، والمحامـون، والطـلاب، والباحثـون، وما لايمكن حصـره من فئــات المجتمـع على مختلف مآربهـم واختصاصاتهـم. ومن هنـا نلاحـظ بوضــوح كيف لعبت الانترنت دورا في حياة البشر إلى حد يمكن أن يصفـه البعض بأنه من أهم التحولات على مدى التاريخ حتى وقتنـا الحـالي.
 
كذلك حصل نفس الأمر بالنسبة لبرامج التواصل الإجتماعي مثل: الـ FaceBook والـ Twitter والـ YouTube .. إذ أن الكثيـر من الناس لم يعلموا شـيئا عن هذه النوعيـة من البرامـح، وماهـو الهدف من اسـتتعمالها، وكيف آل اسـتخدامها بالمجتمعـات إلى أن تصبح مجتمعـا واحـدا صغيـرا بكل ماتحمل الكلمـة من معنى.
 
وإنـه ورغم أن البعض لم يسـتوعب مجرد فكرتهـا حتى الآن، وخاصة أولئك الذين لايستعملون مثل هذه المواقعن إلا أنـه لايمكن لأحـد أن يتجاهـل مـا أدت إليـه هذه البرامـج بأفكــارها التي صممت أسـأسـا من تحقيق تواصـل غير مســبوق بالفعـل بين سـائر الفئتات ذات المنافـع المتبـادلة بغض النظـر عن الوقت والمكـان.
 
ثم مالبثنـا أن تعرف الكثيـر منـا على مواقع التواصل الإجتماعي، وأصبحت تسـتخدم بكل كفـاءة، لابـل إن أحداثــا اجتماعية وعلميـة وإنسـانية وتقنيـة هائلـة قد نتجت عن اســتخدام تلك التقنيـات التي وقرتهـا واقـع التواصـل. وأصبحت تلك المواقع وجهـة أسـاسـية لما لايمكن حصـره من الناس على مختلف مآربهم واختصاصاتهم من أي مكـان كان في أي من بقـاع  هذه الأرض.
 
إذن .. صدق من قـال: " إن العـالم قـد أصبح قريـة صغيـرة". ولاشـك بأن هذا التعبيـر قـد اصبـح بمثابـة مصطلـح بتنـا نســمعه في كثيـر من المناسـبات، وهو كذلك بالفعـل مفهومـا وتطبيقـا. وهو (في الحقيقـة) بمثابـة بضع كلمـات تعبـر عن نتيجـة أنتجتهـا تلك التقنيـات بوجودهـا الفعلي على الأرض في متنـاول كل منـا.
 
إن تطور التقنيـات من الاتسـاع الهائل وغير المتوقع لوسائط التخزين Storage، ووسائل الاتصال Communications & Telecommunications، ووسـائل المعالجـة E-Processing، ووسـائل النقـل Transportation، وغيرهـا من الوسـائل المتطـورة التي تسـهم في تقـدم حيـاة البشـرية .. قد أسـهم في جعل العـالم قريـة صغيـرة حقـا.
 
ويمكننـا أن نقـول، وبكل ثقـة، بأنـه ومع التقـدم السـريع، وتزايـد وتيـرة التسـارع وفق معـدلات هائلـة تفــوق التصـور، سـيأتي الوقت الذي سـتؤدي (عنـده) الخطوات اللاحقـة من تطـور هذه الوسـائل إلى جعل العـالم "بيتـا صغيـرا" بل وربمـا غرفـة صغيـرة !!
 
من هنـا يمكننا أن نبـدأ في توصيـل مفهوم الحوسـبة السـحابية Cloud Computing إلى المتسـائل:
 
الحوسـبة السـحابية بالتعريف Cloud Computing هي ببسـاطة توحيـد جملة الوســائل التي ذكرنـاها آنفـا للحصول عليهـا واســـتغلالها من خـلال مصـدر موحـد أو جملة مصـادر متحـدة. وهي باختصـار تلك الخدمات المتعـددة والمتنوعـة التي يمكن للمسـتعمل أن يحصـل عليهـا (أو على معظمهــا) عبر أية شـبكة اتصـال (وبالطبع الانترنت هي في المقدمة) ابتـداء من البنية التحتية Infra-Structure كالأجهزة وتوابعهـا مرورا بالوسائط التخزينيـة، والأنظمة التشـغيلية، والبرامج التطبيقيـة، والخدمات الأخـرى المتنوعـة على اختلاف أشـكالها وتقنياتهـا.
 
إن توحيد المصادر وفق مفهوم "الحوسـبة الســحابية" يوحي إلى من يريد أن يتفكـر بلفظ ومعنى هذا المصطلـح بأن تلك التسـمية ناتجـة عن تخيـل تلك المصـادر وكأنهـا مختزنـة في سـحابة موجـودة في مكـان معيـن أو متحركة عير الأثيـر يسـتفيد من الفوائـد المختزنـة فيهـا كل من يقف تحتهـا أو يقترب منهـا.
 
إن تطبيق "الحوسـبة السـحابية" يعني اسـتغناء المستعمل عن معظم العناصـر التي يحتاجهـا حاليـا (أي مايحتاجه ضمن البيئة الحالية التي يمكن أن نسميها بيئة الحوسبة التقليديـة) كوسائط التخزين التي يخزن فيها بياناتــه، أو أنظمة التسغيل التي لابـد من توفرها على جهـازه، أوالبرامج التطبيقية التي لابـد من توفر نسـخة منهـا على جهـازه، أو جملة الاشـتراكات التي تخصه مع المواقع الأخرى المتعددة التي يتزود منهـا ببعض الخدمـات، أو غير ذلك من الفوائـد. كذلك اسـتفادته (هو والعديد العديـد جـدا من الآخـرين) من تلك الوسـائط التي تحويهـا تلك المواقع السـحابية، والتي غالبـا ماتفوق بشـكل كبيـر ايـة إمكانات يمتلكهـا جهـازه (أو بكلمـة أصح نظامـه).
 
وبذلك فهو ربما يحتاج فقط إلى شـكل من أشـكال نظـام التشـغيل (التي ربمـا تحوي متصفـح) أو متصفح عـادي لتتـاح له الفرصـة للاسـتفادة من التطبيقـات واسـتغلال مسـاحات التخزين الشــاســعة (والهائلـة في سـعتها) لتخزين بياناتـه، واسـتغلال وســائل الاتصـال المتطـورة المتاحـة من خـلال شبكات الحوسـبة السـحابية.
 
وهنا حسـبه أن يقتنـي جهــاز حاسـب شخصي (وإن كان ذا إمكانات غير عاليـة أو عاديـة) له مجـرد القـدرة على الاتصـال بالانترنت، بالإضافـة إلى اتفاقـه مع مزود خدمـة الاتصـال، وتوفـر متصفح للانترنت متوافق مع المواقع السـحابية التي يود الاتصـال معهـا. علمـا بأنه يمكنـه الاشـتراك مع مزود واحـد أو أكثـر من مزودي خدمـة الحوسـبة السـحابية، ذلك المصـدر الذي هـو قـادر (بطبيعة الحـال) على تزويــد المستخدم بكفـاءات عاليـة من نواحي الاتصـال والمعالجـة وإمكانات التخزين العالي وغيرهـا مما تتم الحاجـة إليه.
 
إذن .. على هذا الأسـاس يحصل المستخدم على خدمــة تتيــح له تخزين بياناتــه مهمــا كـان حجمهـا كبيـرا في مكـان خـارجي يتمثـل في سـيرفرات الموقع السـحابي التي تحـوي أحجـاما تخزينيـة هـائلة جـدا (والتي يفترض أن تكون مواقع مأمونـة)، وبذلك لايحتـاج المستعمل إلى توفيـر وسـائط تخزينيـة كبيـرة ضمن حاسـوبه، إذ تتكفـل خوادم الحوسبة السحابية بتخزين بياناته مهمــا كبرت ومهمـا كانت ذات حجم ضخـم، وتمكينـه من الوصول إليهـا من أي مكان يتواجـد فيه شـريطة توفر اتصـال بالانترنت. وهذا يوفر عليـه اصطحـاب حاسـوبه أو اصطحـاب القرص (أو جملة الأقراص الصلبة) أو أي من وسائط التخزين الأخـرى التي تحوي بيـاناته.
 
كذلك سـتوفر السـحابة على المستعمل أية ضرورات لتحديث برامجه أو تطبيقاتـه، وهـذا بدوره يوفــر عليـه تكاليف كبيـرة تتمثـل بالتحديث كمـا هو الحـال الآن. لأن التحديث سـيكون على عاتق مزود الخدمـة السـحابية.
 
أما مزود الخدمـة فسـيقوم بـدوره بتوفيـر التطبيقـات وتأمينهـا وفق كفـاءة عاليـة، وتأميــن الأنظمـة اللازمـة لضمــان أفضل البيئـات لتشـغيلها، وكذلك تحديثهـا لتكـون دفعـة واحـدة في متنـاول سـائرالمستعملين معـا بمجرد تحميلهـا. كذلك فإن تشـارك المســتعملين في اسـتغلال المـوارد كالمعـالجات الضخمـة والذواكـر العشـوائية سـتيخلق توفيـرا كبيـرا في اسـتهلاك تلك الكفـاءات المتمثلـة (مثـلا وليس حصـرا) بالمعـالجات والذواكر العشوائية RAM.
 
دعونـا نسـتعرض المثال التالي للحصول على صورة واضحـة واقعيـة عن الحوسـبة السـحابية:
 
لنفترض أن شـركة للانتـاج التلفزيـوني تود إنشـاء مكتبـة مؤرشـفة ذات حجم كبيـر لصالح أحد مشاريعها، وهي لاتمتلك (بنفس الوقت) الأجهزة ذات الكفـاءة العاليـة التي تتيح لهـا إنجـاز ذلك، والا المسـاحات التي يمكنهـا أن تسـتوعب جملة بياناتهـا الخضمة .. نظـرا لأن مايتوفـر لدى تلك الشـركة من أنظمـة أو أجهزة ومسـاحات تخزينيـة لاتكفي أبـدا لإنجـاز مشـروعها، والسؤال: هــل يمكن للحوسبة السـحابية أن تفيـد تلك الشـركة وتغنيهـا عن تنفيـذ بغيتهـا بنفسـها، وتوفرعليهـا تكاليف عاليـة وعنـاءات كبيـرة؟
 
في الحالة العاديـة ليس أمام تلك الشـركة إلا الاســـتعانة بشـركة أخرى ذات تخصص أدق وإمكانات أعلى لتحقيق مثل هذا الإنجـاز. وهنـا (كما أشرنا للتو) يتوجب على الشركة صاحبة المشـروع أن تتكلف الكثيـر من المـال والوقت، وأن تتقيـد بشـــروط وزمن الإنجـاز التي يفرضهـا الطرف الآخـر الذي يمكنه أن يزودهـا بالإنجـاز الذي تريـد.
 
إلا أنه من خلال الحوسبة السحابية يمكن لأخصائيي الشركة نفسها أن يقوموا بإتمام الإنجـاز بأنفسهم دون اللجـوء إلى أي طرف آخـر ســوى مصـادر الســحابة التي توفـر إمكانات هائلـة للمعالجـة وسـرعة في الإنجـاز، وتطبيقات ذات تكلفـة عاليـة، ومساحات تخزينية هائلـة.
 
وبذلك يمكن للشـركة أن تنجز ما تـود إنجـازه وفق تكاليف ماديـة وزمنيـة وفكريـة وتخطيطيـة وغيرهـا اقـل بكثيـر. ومـرد ذلك إلى الموارد ذات الإمكانات الهائلـة التي يتيحهـا الموقع السـحابي (أو السـحابة).
 
ولعل الطلاب والباحثيـن والمطوريـن هم الأكثـر اسـتفادة من الحوسـبة السـحابية لما يتوفـر لهم من موارد يمكنهم اسـتخدامها (أو بالأحرى اسـتئجارها) في الوقت الذي يسـتحيل عليهم تأمين هذه الإمكانات لما لهـا من تكاليف هائلـة تفوق مقدراتهـم بدرجـة مسـتحيلة، وهم بنفس الوقت بحاجتهـا لتطويـر أعمالهـم.
 
تعتبـر الحوسـبة السـحابية (في هذه الأيـام) تطبيقـا موجـودا وفارضـا لنفسـه على الواقع بكل ماتحـمل الكلمـة من معنى. وليس أدل على ذلك  من الواقع الفعلي الذي اعتمدتـه شـركة Google في مجـال الخدمات السـحابية من خلال استخدام معالجـات للنصوص متاحـة بشـكل مجـاني لصالح مستعملي موقعهـا، مع إتاحة تخزينهـا لهم.
 
 
كذلك فإن شـركة (آبــل) دخلت خضـم هذا الواقـع التقني المتقدم من خـلال خدمـات التشـارك في مشـاهدة المرئيـات أو الصوتيـات لمن يشـتريها أو يستأجرها، وتوصيلهـا إلى شـاشـات المستفيدين داخل بيوتهـم وفق سـرعات قياسـية يصعب على أي حاسـب شـخصي منفرد أن يصـل إليهـا مهما علت إمكاناتـه. وهذان المثـالان بالإضافـة إلى أمثلـة (شــركات) اخـرى عديـدة بذلك يشـيران إلى تحقيق إمكانـات هائلـة غير مسـبوقة لصالح المستخدمين وفق تكاليف اقـل و‘مكانات وفوائــد اعلى. ولعـل ذلك يشـير بصراحـة إلى أن تقنيـة الاتصــال عبر الانترنت (وهي الوسـيلة التي توصـل إلى السـحابة) ســتكون بديـلا أفضـل وأسـرع وأكثـر فعاليـة من الاتصـال الفضـائي الحـالي عبر صحون الالتقـاط وما شـــاكلها.
 
 
 
كذلك لايفوتنـا ذكـر ماقدمتـه شــركة جولي كلاود Jolicloud (على ســبيل المثـال لا الحصر) من نظام تشغيلي بسيط يتيـــح للمستعمل الإسـتفادة من التطبيقات المتاحة على الانترنت. إذ يمكن للمسـتعمل عبر هذا النظـام التشـغيلي أن يســتغني عن شـراء وتحميل التطبيقات. وبالمناسـبة، فإنه يمكن لأي مســتعمل (حتى هذه اللحظة) أن يستمر توفـر هذا الموقع، وأن يســجل فيـه مجانــا، ليسـتفيد من آلاف التطبيقات المتاحــة (أو تلك التي يمكن للمستعمل أن يشــكلها بنفســه) بسـرعة هائلـة على اختلاف أنواعهـا.
 
وتتطـور الخدمة الحوسبية السـحابية لدرجـة يمكنها أن تصـل بالمستفيد إلى تمييزه عبر مايمكن أن ندعوه ببطاقة التعريف السحابية التي ســتكون فريـدة لكل مسـتعمل بغض النظـر عن الزمـان والمكـان، والتي ســتكون بطاقـة نظريـة Soft ID يتم تمييز المستفيد من خلالها عبر أي من المواقع السحابية بغض النظـر عن الزمـان والمكـان.
 
إن وجود كامل المقتنيـات في الفضـاء (أو في السحاب اصطلاحـا) هو بمثابـة اسـتئجار للإمكانات الهائلـة التي لايمكن للأفـراد ولا للمنشآت العاديـة (ولا حتى الكبيـرة) تأمينهـا. وبذلك يتحقق حلم اقتنـاء الوسـائل برمتهـا ... من أجهزة وأنظمــة وتطبيقات ووسائط تخزين  Hardware+Software+Storage+Operating Sytems لسـائر من لايمكنه ذلك .. ولا نعلم ما الذي سـتحمله مثل هذه الإتاحـات من فوائـد (أو ضرر لاسـمح الله) على البشـر، إلا أن فوائـدها واضحـة لمن أراد اسـتغلال تلك الفوائـد وفق الهدف الذي صممت على أســاسـه.
 
******************************
 
 

 



Last Update: 2019/04/25
Copyright ? 2011 Computerhouse.com.sa. All rights reserved.